أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


الوجه الآخر للجمال .. رؤية إسلامية

شاطر

فيفي
» أفـيـدي(ة) نشيط(ة) «


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 114
Localisation : على الارض
infos : كن ابن من شئت و اكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب
نقاط : 2543
تاريخ التسجيل : 04/08/2010

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز:
منتداك المفضل: حواء

bien الوجه الآخر للجمال .. رؤية إسلامية

مُساهمة  فيفي في الأحد 23 يناير 2011, 11:20



الوجه الآخر للجمال .. رؤية إسلامية



الملاحظ في القرآن
الكريم أنّه لم يتحدّث عن الجمال كقيمة ، وأنّه لم يتحدّث عنه في النسـاء ،
بل تحدّث عنه في الرجال . فهذا «يوسُف» الذي خلب لبّ إمرأة العزيز التي
شغفها حبّاً ، كان شابّاً جميلاً في منتهى الحسن والجمال ، حتّى أنّ نسوة
المدينة قطّعن أيديهنّ لمرآه ، وهو يطلّ عليهنّ بوجهه الملائكي الباهر
الحسن .



" يوسف " نفسُه لم
يلتفت إلى جماله كقيمة ليُصـاب بالغرور كونه أجمل أهل الأرض جميعاً ، ولم
يستسلم للإغراء بوحي من أنّه محبوب ومطلوب لجماله ، فلقد تحدّث القرآن عن
جمالات أخرى في

" يوسف" ، تحدّث عن
عفافه واعتصامه بحبل الله ، وعن أمانته ودعوته لله ، وعن تأويله للرؤيا ،
وعن قدرته في إدارة الخزينة ، ليلفت انتباهنا إلى أنّ القيم الحقيقية
والجمال الحقيقي الذي قد يفنى الجمال الظاهريُّ ويبقى هو هذه القيم التي لا
ينبغي أن يشغلنا حسنُ يوسف أو أي جميل وجميلة عن التفكير بها ..


فالحسنُ ـ أي حسن
الخلقة ـ هو هبة الله لعبده ولا إرادة للعـبد فيه ، أمّا حُسن الخُلُق فهو
صناعة الإنسان نفسه ، وتتويج من توفيق الله وهدايته ، ولذا فإنّ الحسن
الثاني أدعى إلى الإعجاب والثناء من شيء لا دخل لنا فيه إلاّ بمقدار ما
ندخله من بعض التحسينات الطفيفة ، أي أنّ مجال الحسن الأوّل ضيّق محدود ،
وأمّا مجال الحسن الثاني فواسع عريض ، وقابل للتنمية والإثراء والتطوير .


إبحث عزيزي الشاب ..
إبحثي عزيزتي الشابّة .. عن الوجه الآخر للجمال ..

وسترون أنّ الفضائل
كلّها ـ بلا استثناء ـ جميلة ، وأنّ الرذائل كلّها ـ بلا استثناء ـ قبيحة ،
وقد نختلف في تقييم جمال فتاة أو وسامة شاب لأنّ لكلّ أمّة مقاييسها فيما
هو الجمال ، ولأنّ الجمال الظاهري أمر نسبيّ ، لكنّ الأمم لا تختلف في أنّ
الحبّ جمال ، والعفو جمال ، والعفّة جمال ، والمعروف جمال ، والخير جمال ،
والحقّ جمال ، والتعاون جمال ، والكرم جمال ، والشجاعة جمال ، والتواضع
جمال ، والإحسان جمال .


كما أنّها لا
تختلف في أنّ الكذب قبيح ، وأنّ السرقة قبيحة ، وأنّ الاعتداء على الشرف
قبيح ، وأنّ التكبّر والتجبّر قبيحان ، وأنّ العدوان على السلامة الخاصّة
والعامّة قبيح ، وأنّ التلاعب بالقانون ومخالفة الأنظمة قبيح ، وعقوق
الوالدين قبيح ، والغش قبيح .


هناك معايير
للجمال مغفولٌ عنها ، أو لا يعيرها الناس كثيراً اهتماماً لأنّهم اعتادوا
النظر إلى الجمال من زاوية الشكل والإطار الخارجي فحسب ، فمن هذه المعايير:




جمالُ البـيان : «صورة المرأة في وجهها وصورة الرجل في منطقه» .

«جمالُ الرجل حِلمُه» .


«جمالُ الرّجل الوقار» .
«جمالُ المؤمن ورعه» .
«جمالُ العبد الطاعة» ..
«جمالُ الحرّ تجنّب العار» .


«جمالُ الغني القناعة» .
«جمالُ الإحسان ترك الامتنان» .
«جمالُ المعروف إتمامه» .
«جمالُ العالم عمله بعلمه»
«جمالُ العلم نشره» .
«لا جمال أحسن من العقل» .




    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 18:23