أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


الفئران تحكم

شاطر

The King Zaki
::مدير المنتدى::

::مدير المنتدى::

الجنس : ذكر
من برج : القوس
البرج الصيني : الثور
عدد الرسائل : 3908
العمر : 31
Localisation : |W|ZakiLand|W|
infos : خير الكلام ما قل و دل
نقاط : 6242
تاريخ التسجيل : 15/11/2006

بطاقة الشخصية
مزاجي: متوتر متوتر
التميز:
منتداك المفضل: الصور و التصاميم

default الفئران تحكم

مُساهمة  The King Zaki في الثلاثاء 23 مارس 2010, 07:40

السلام عليكم

على شاطئ البحيرة جلس بجواره فى بساطة وهو مطمئن تماماً..حتى ليحسبهما الرائى صديقين ، فتنهد الأسد في حسرة قائلاً:
- أتعلم أيها الحمار الصغير أن مثلك لم يكن ليجرؤ يوماً ما فى الماضى القريب من الجلوس هكذا بجانب أى فرد من أفراد عائلتى.
إبتسم الحمار فى سخرية قائلاً:
- لماذا أيها الأسد؟ وماذا كنتم فى الماضى حتى كنت أخاف منكم هكذا؟!
أجابه الأسد:
- لم تكن الحمير وحدها هى من تخاف منا ياعزيزى , بل كانت كل الحيوانات هكذا.. كنا ملوك الغابة بلا منازع... كنا أسيادها حتى حدث ما حدث وما ترى الآن...
قال الحمار متعجباً:

- وماذا حدث ؟ ألم تكن أحوال الغابة كما هى اليوم يحكمها الفيران؟!... إحكى أيها الأسد فما يبدو أن ورائك قصة...
طأطأ الأسد رأسه وتنهد بحسرة ونظر إلى صورته المنعكسة فوق صفحة المياه وبدأ يحكى وكأنه يروى فيلم سينيمائى قديم:
- قديماً كنا الأقوى , كان معروفاً أن الأسد هو الملك بلا منازع, كان يخاف منه الإنسان والحيوان والطير.. فلا يقترب منا إنسان ولا يتحدانا حيوان ولا طائر.. كان لنا كل شئ.. كان الواحد منا يمشى مرفوع الرأس واثقاً أنه ليس هناك أحد أقوى منه , كانت العدالة تسود ياعزيزى.
الحمار مقاطعاً:
- أى عدالة تقصد؟؟!
أكمل الأسد:
- العدالة أيها الحمار.... هناك قوى يحكم, هناك حاكم ومحكومين , لكل منهم دور فى هذه الحياة لايتعدى أحد على دور غيره مثلما يحدث الآن.
الحمار مرة أخرى:
- عذراً أيها الأسد فلم أراكم يوماً مثلما تحكى , لم أعرف غير حكامنا الفيران.... لم أراك غير محكوماً وخادماً لهم , فى الحقيقة كنت أتعجب من قوتك ومن ضعفهم , لكنى لم أتحدث يوماً عما أراه مناسباً... تعلم غير مسموح هنا بمثل هذه الأحاديث فى القانون الفيرانى.... لم أراك يوماً غير خادماً تأكل الفتات الذى يُقدم لك , وتنساق ورائهم مثلنا جميعاً هنا..!

أطلت من عينى الأسد نظرة حزينة وقال:
- خادماً!!!... فتات! أتعلم أننا معشر الأسود لم نكن نأكل غير مايتم صيده فى لحظته وكنا نعاف الجيفة ولا نقربها..لم نأكل الفتات سوى الآن.
صاح الحمار:
- فماذا حدث إذن كى تصبح هكذا , يحكمك فار!
أجابه الأسد:
- لا تتعجل سأحكى لك كل شئ , كما قلت لك كنا الأقوى , وكنا نحن من يحكم هنا , وكان الجميع تابع لنا... كنا دوماً معاً لم يكن لنا رأيان أبداً وإنما كنا نجتمع حول رأى واحد دوماً , فلم نختلف يوماً فقد كانت شريعتنا واضحة , لهذا دامت لنا هذه الأرض لسنوات وسنوات.. حتى جاء اليوم الذى إختلفنا فيه معاً , وكثر حديثنا عن إنشقاقنا , فعلم الجميع به , بعد أن كان لايعلم به غيرنا , وكان إختلافنا هذا فرصة لضعاف الحيوان من الإقتراب منا على غير المعروف فى عالمنا.. فأصبح كل أسد له من الحيوانات الأخرى أصدقاء ومقربين يوسوسون له بما يزيد من فرقتنا , فقد وجدوا إبتعادنا هذا فرصة لهم لكى يرتقوا ويفرقوا فيما بيننا كى يتاح لهم الحكم وأن يصبحوا فى مكان قوة... فكثرت الفتن , ولم يكن يمر يوم دون أن نتقاتل بعد كذبة أسمعها من هذا أو خبر ملفق يسمعه آخر من ذاك , وكنا نصدق ولا نفكر فيما يُقال ونتقاتل فى كل مرة , ولم يمر وقت طويل حتى ضعفنا , وخارت قوتنا وأصبحنا أضحوكة الغابة , بعد أن كان الكبير قبل الصغير يخاف منا.. وإستمر الحال وكان لابد من ملك يحكم بعد إنشغالنا بخلافاتنا والإستماع إلى الأكاذيب , وكانت تلك الفرصة الذهبية للفيران لكى تخرج من مخابئها ويبدأوا التحكم فينا وفى كل الحيوانات , وهكذا فقد إعتلى العرش فار , ومن وراءه فار... لم يتركوا لنا فرصة الإتحاد ثانيةً , فحرصوا على إشعال الأمور أكثر حتى قويت شوكتهم وحكمونا بيد من حديد حتى لاتتاح لنا فرصة العودة إلى ما كنا عليه من جديد..
تعجب الحمار وقال:
- إنما أنت الأقوى كيف ترضى بهذا الذل أن يدوم بك طويلاً؟؟!
أجابه الأسد:

- أتعلم ماذا يحدث فى السيرك؟!
تعجب الحمار قائلاً:
- ماذا تقصد بالضبط؟
أجابه الأسد:
- أقصد ألم ترى هناك أسود ونمور وغيرهم؟؟!
أجابه الحمار:
- نعم...
سأله الأسد:
- وكيف يكونوا؟؟... ألم تراهم يفعلون ما يأمرهم به إنسان ويخضعون له فى ضعف؟؟

أجابه الحمار:
- نعم...
قال الأسد متابعاً:
- أتدرى لماذا نجح هذا الإنسان في فعل هذا؟ إنها الحرية ياعزيزى الحمار.... الحرية عندما تُسلب من أقوى الأقوياء يتحول إلى خادم يفعل ما يؤمر به.. وهذا ما حدث لنا , بعد تفرقنا وبعد أن تولى الحكم هؤلاء الفيران حرصوا على ألا نتمتع بأى قدر من الحرية فكل شئ بحساب... يحرصوا أن نكون فى خلاف دائم حتى لانجتمع سوياً ونطيح بهم .. إنهم الأضعف وهم يعلمون ..لكننا متفرقون ومسلوبوا الحرية..
ضحك الحمار طويلاً... ثم قال:
- ياللعجب.. تعلم جيداً أنك الأقوى وتتحدث بمثل هذا الخضوع وتترك الأضعف يسلبك حريتك وتجلس تبكى عليها فى صمت وتعيش فى كان وكنا وقديما ولاتفعل شئ..! بالتأكيد كل قومك يعلمون هذا ولكنهم مثلك..يتحدثون فقط... أتعلم! ما رأيك كما تبادلتم الأدوار أن تتبادلوا الأسماء أيضاً فإسمك لا يليق بمثل هذا الضعف....

ومضى تاركاً إياه يبكى على ما كان.... متأملاً وجهه على صفحة المياه ...












shrimpos
::مشرفة منتدى الطبخ و التغذية::

::مشرفة منتدى الطبخ و التغذية::

الجنس : انثى
من برج : الحمل
عدد الرسائل : 1053
infos : المهم فيما تراه هو ما تتطلع إليه
نقاط : 4326
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز: مميز شهر شتنبر مميز شهر شتنبر
منتداك المفضل: الطبخ و التغذية

default رد: الفئران تحكم

مُساهمة  shrimpos في الثلاثاء 23 مارس 2010, 22:11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

a7san w amtal tari9a li tawsir al wad3 al 7ali !!!
li kteb had l9issa 3endo mawhiba w khayal wasi3.
chokran zaki





    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 17:37