أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


اليس من العجيب أنه مازال فى عصرنا من يحزن إذا رزقه الله بأنثى؟

شاطر

Karawanah
::مشرفة قسم الأناقة و الزينة و الديكور::


الجنس : انثى
من برج : الميزان
البرج الصيني : الثور
عدد الرسائل : 677
العمر : 31
infos : المهم أن نصل و لا يهم متى نصل
نقاط : 5103
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: نشيط نشيط
التميز:
منتداك المفضل: التسالي

bien اليس من العجيب أنه مازال فى عصرنا من يحزن إذا رزقه الله بأنثى؟

مُساهمة  Karawanah في الجمعة 03 يوليو 2009, 09:33



شيخنا الفاضل :اليس من العجيب أنه مازال فى عصرنا من يحزن إذا رزقه الله بأنثى؟
نص السؤال
الدكتور محمد البهى رحمه الله اسم المفتي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أختنا الفاضلة أكرمك الله وهداك إلى مايحبه ويرضاه وبعد:

بالنسبة لسؤالك يجيب عنه الدكتور محمد البهى عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهرسابقا: يقول فيها:

إنَّ من أماراتِ تخلُّف الإنسان في تصوره للحياة أنْ يرى أنَّ الذكر أفضل
من الأنثى بين الأولاد: (وإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وهُوَ كَظِيمٌ) (النحل: 58). فجعل القرآن الكريم ذلك
المظهر من الاكتئاب والحزن عندما يبشَّر الوالد بمولود له هو أنثى ـ
أمارةً على عدم التحضُّر وعدم الفَهم المستقيم؛ لأن ذاك الذي يفضِّل الذكر
على الأنثى في الأولاد هو إنسان يحرص على أنانيته أكثر مِمَّا يحرص على
أداء مسؤوليته. فهو يرى في الذكر قوة ينشُدها ليستندَ إليها في حياته،
بينما يرى في الأنثى ضعفًا يطلب لها الحماية. مع أن الأمر قد يصير إلى
العكس.

وقيمة الإنسان في واقع أمره ليس في أنه ذكر أو أنه أنثى، بل في أنه
"إنسان" في تهذيبه وفي سلوكه وحُسْن مُعاملته واستقامة تفكيره. ولعل
الأنثى ـ إذا وُجِّهَتْ توجيهًا سليمًا ـ أقربُ إلى ذلك الإنسان المستقيم
الناجح من الذكر؛ لأنَّها تجعل بحكم الفطرة استقامة التفكير وحسن السلوك
وسيلةً لقَبولها في الأسرة المجتمع.

وهذا القَبول نفسه نوع من الحماية لضعفها أو لما يُظَنُّ أنه ضعف في عضلاتها وفي مِراس هذه العضلات على التحدِّي لمصادمات الحياة.
على أن الإنسان المؤمن يجب أن يؤمن بأن نوع الإنسان في خلقه ـ ذكرًا كان
أو أنثى ـ من صُنْع الله وحده، وما يأتي به الله للإنسان خير له في واقع
أمره: (للهِ مُلْكُ السَّمواتِ والأرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ
لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا ويَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ. أَوْ
يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وإِنَاثًا ويَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا
إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) (الشورى: 49ـ 50).

فالله عليم بما يُفيد وينفع وبما هو أنسب وأليق، وقدير على خلْق أي نَوْع
من الإنسان فاختياره للذَّكَر أو للأنثى ليس عن عجز في الخلْق، بل لحكمة
ولمصلحة تتعلق بمَن أنجب الولد.

وتصوُّر أفضلية الذَّكَر على الأنثى لدى بعض الناس أو كثيرًا من الناس في
مجتمعاتنا المعاصرة ليس غريبًا؛ لأنَّ أمارات الجاهلية في السلوك
والتصوُّر لا ترتبط بالتخلُّف في الصناعة، إنَّما ترتبط قبل بكل شيء
بالتخلُّف في الإيمان بالله على وجهه الصحيح. إذ الإيمان بالله هو إيمان
بمستوى الإنسانية في ذاتها و "تقويم" سليم لخصائص الإنسانية في التصور
والادراك، والاعتقاد والمعاملة والسلوك.
وليس بلازم ـ إذنْ ـ أن يكون التقدُّم في الإيمان والإنسانية مرتبطًا بالتقدُّم في العلم أو الصناعة.

والله تعالى أعلم.




الكروان الحزين

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 00:51