أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


الأم في القرآن الكريم

شاطر

Karawanah
::مشرفة قسم الأناقة و الزينة و الديكور::


الجنس : انثى
من برج : الميزان
البرج الصيني : الثور
عدد الرسائل : 677
العمر : 31
infos : المهم أن نصل و لا يهم متى نصل
نقاط : 5105
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: نشيط نشيط
التميز:
منتداك المفضل: التسالي

crr الأم في القرآن الكريم

مُساهمة  Karawanah في الأربعاء 24 يونيو 2009, 11:39


«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


الأم في القرآن الكريم


يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ
شيءعظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله
عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى:
{ مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها } [الأنعام:92]، وقال:
{وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7].

وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: { يمحو الله
ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو
مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا
والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله عزّ وجل بين الكاف والنون { إنما
قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون }.

وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل
يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها
وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان
والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال
تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة}
[البقرة:233].

وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من
حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه
وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة.
أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية
والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به،
ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي
عيسى(عليه السلام)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف
"الوالدة"، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32].
وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى(عليه السلام) وعن مواصفات وصفات والدته
الكريمة والمعجزة، أطلق عليها لفظ "الأم"، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن
مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...} [المائدة:75]، وعندما
أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة،
مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية
الصابرة المكرمة يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً
مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه
يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب
{ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له
من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته
أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان
الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها
بلفظ الأم فقال: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن
ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين} [القصص:10].

وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من
خطر عليه أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل: {فرجعناك إلى أمك كي تقرّ
عينها ولا تحزن} [طه:40]، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق
الله على نساء النبي(صلى الله عليه وسلم) كلمة "الأمهات" وليس الوالدات
فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} [الأحزاب:6 ]




«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»



الكروان الحزين

DA_NOUNI
::مشرف قسم المعلومات الإسلامية::


الجنس : ذكر
من برج : الميزان
عدد الرسائل : 361
نقاط : 3736
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي:
التميز:
منتداك المفضل:

crr رد: الأم في القرآن الكريم

مُساهمة  DA_NOUNI في الأربعاء 01 يوليو 2009, 20:35

السلام عليكم
شكرا اختي كروانة تبارك الله عليك موضوع اكثر من رائع
راه كنستافدو معاك شكرا
jocolor jocolor jocolor jocolor jocolor jocolor jocolor jocolor jocolor




    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 05:59