أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


جولة مع أسماء الله الحسنى

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4811
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default جولة مع أسماء الله الحسنى

مُساهمة  الادريسي في الخميس 09 أبريل 2009, 17:21

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

اسم الله السلام
السلام في اللغة: الأمان والاطمئنان والحصانة والبراءة والسلامة، ومادة السلام في اللغة تدل على الخلاص والنجاة.
والقلب السليم هو: القلب الخالص من العيوب، والسَّلم (بفتح السين) وكذلك: السّلم (بكسر السين) هو المسالمة وعدم الحرب.
كان العرب في الجاهلية، يقولون إذا ألقوا التحية: (أنعم صباحا).. أو (أبَيْتَ اللّعْنَ).. ويقولون: (سلامٌ عليكم).. فكان ذلك علامة المسالمة، وأنه لا حرب، فلما جاء الإسلام، قصَروا التحية على السلام، فيما بينهم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والله تعالى يقول في سورة القدرSad سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ).. أي أن ليلة القدر سالمة، لا يستطيع الشيطان أن يفعل فيها سوءا، أو يعمل فيها أذى حتى طلوع الفجر.
والله سبحانه وتعالى هو: السلام، لأنه ناشر السلام بين الأنام، وهو مانح السلام في الدنيا والآخرة، وهو المنزّه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص، لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله، فكل سلامة منسوبة إليه، صادرة منه، وهو يسلّم على عباده في الجنة.
وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلّم قال بعد الصلاة: <<اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام>>.
والإسلام هو عنوان دين الله الخاتم، وهو مشتق من مادة: السلام، أي: أن المرء أسلم نفسه لله تعالى، والمسلم في حياته يكون سلما ومسالما لمن يسالمه، وأصل دين الإسلام، هو الاستسلام لله، والانقياد له بالطاعة، فمن أسلم وجهه لله، ووقف عند حدود الله، فقد اهتدى، ونال الدّرجات العُلى، قال تعالى في الآيتين (40-41) من سورة النازعات: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) وأما من جعل نفسه تتبع هواها، فإن عاقبته الهلاك والخسران المبين.


عدل سابقا من قبل lacamel33 في الأحد 31 مايو 2009, 18:34 عدل 2 مرات







الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


عدد الرسائل : 2308
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: جولة مع أسماء الله الحسنى

مُساهمة  الادريسي في الأحد 16 أغسطس 2009, 00:34

اسم الله الباسط


الله سبحانه وتعالى هو الباسط، الذي يَبسط الرزق لعباده، ويُوسع عليهم بجوده ورحمته، قال تعالى في الآية 26 من سورة الرعد:<< اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقَدِرُ >> أي يوسع على من يشاء من عباده، ويُضيّق على من يشاء، حسب الحكمة والمصلحة، وقال تعالى في الآية 27 من سورة الشورى :<< وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ >> أي ولو وسّع الله الرزق على عباده، لطغوا وبغوا وأفسدوا في الأرض بالمعاصي والآثام، لأن الغنى قد يؤدي إلى الطغيان، فلو بسط الله لهم الرزق، وأعطاهم فوق حاجتهم لدفعهم ذلك إلى البغي والطغيان.

والبسط ضد القبض، نقول بسط الشيء، أي نشره، بسط أو بصط، بالسين أو بالصاد، ورجُل بسيط اليدين، يمد يده بالمعروف، وبسيط الوجه : أي مُتهلل، وإذا قلت لإنسان: يبسطني ما بَسَطك ويقبضني ما قبضك. أي: يسرني ما سرك، ويسوءُني ما ساءك.

ونقول: بسط فلان يده، أي: مَدّها، قال تعالى في الآية 28 من سورة المائدة: <<لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ >> أي أن هابيل قال لأخيه قابيل: لئن مددت إلي يدك ظلما كي تقتلني فلن أفعل مثلك، لن أنتصر لنفسي،<< إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ >> أي لا أمدّ يدي إليك لأني أخاف الله رب العالمين، كان هابيل أقوى من أخيه القاتل قابيل، ولكنه تحرّج عن قتل أخيه خوفا من الله تعالى.

البَسْطة الفضيلة: قال تعالى في الآية 247 من سورة البقرة: << قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ >> أحد أنبياء بني إسرائيل أخبرهم أن الله تعالى بعث إليهم طالوت ليكون ملكا عليهم، وأميرا لهم في الحرب، ولكنهم اعترضوا قائلين، كيف يكون ملكا علينا، ونحن أحق منه بالملك، لأن فينا أولاد الملوك، وهو فقير لا مال له << قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ >> أجابهم نبيّهم: إن الله اختاره عليكم لسببين: العلم، كي يتمكن به من معرفة أمور السياسة، وقوة البدن، كي يكون مُهابا، ويستطيع مقاومة الأعداء، واحتمال الشدائد.

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


عدد الرسائل : 2308
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: جولة مع أسماء الله الحسنى

مُساهمة  الادريسي في الأحد 16 أغسطس 2009, 00:47

اسم الله الحَكَم

الحَكَم هو الله تعالى، فهو سبحانه أحكم الحاكمين، من أسمائه تعالى: الحَكم والحكيم، وهما بمعنى الحاكم، وهو القاضي، فهو سبحانه صاحب الفصل بين الحق والباطل، وبين البار والفاجر، وهو سبحانه الذي يجازي كل نفس بما كسبت، والذي يفصل بين مخلوقاته بماء شاء.

والله سبحانه خير الحاكمين، قال تعالى في الآية 87 من سورة الأعراف:<< وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ>> أي إذا كان فريق صدّقوني فيما جئتهم به، وفريق لم يصدقوني، فاصبروا حتى يَفصل الله بحكمه العادل بيننا وهو خير الفاصلين. وقال الله تعالى في الآية 57 من سورة الأنعام:<< قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ >> ويقول الله تعالى لرسوله:<< قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي >> أي على بصيرة من شريعة الله التي أوحاها إليّ << وَكَذَّبْتُم بِهِ >> أي وكذّبتم بالحق الذي جاءني من عند الله << مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ >> أي ليس عندي ما أبادركم به من العذاب، << إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ >> أي ما الحكم في أمر العذاب وغيره إلا لله وحده << لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ >> أي يخبر الخبر الحق ويُبيّنه، وهو خير الحاكمين بين عباده.

وقال الله تعالى في الآية 45 من سورة هود: << وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ >>.

جاء وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيهم رجل يُكنى: أبا الحكم، أي ينادونه بأبي الحكم، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: إن الله هو الحَكَم وإليه الحكم، فلم تُكنى أبا الحكم؟ قال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء، أتوني فحكمتُ بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<<ما أحسن هذا>>، ثم قال له: فما لك من الولد؟ فقال: لي شُرَيح ومسلم وعبد الله، قال: فمن أكبرهم؟ قال: شريح، قال: فأنت أبو شريح.

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4811
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: جولة مع أسماء الله الحسنى

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 19 أغسطس 2009, 18:53

اسم الله اللطيف


اللطيف صفة من صفات الله، واسم من أسمائه الحسنى، قال تعالى في الآية 63 من سورة الحج:<< أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ >> أي: ألم تعلم أن الله تعالى بقدرته، أنزل من السحاب المطر؟ << فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً >> أي فأصبحت الأرض منتعشة خضراء، بعد أن كانت يابسة << إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ >> الله سبحانه وتعالى لطيف بأرزاق عباده، خبير بما في قلوبهم.

وقال تعالى في الآية 19 من سورة الشورى: << اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ >> ومعنى: << اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ >> أي: بار رحيم بالخلق، كثير الإحسان بهم، يفيض عليهم من الخيرات والبركات، رغم عصيانهم فالله تعالى لطيف بالبار والفاجر، فلم يُهلكهم جوعا بسبب معاصيهم << اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ >> الله سبحانه وتعالى: يُوَسّع الرزق على من يشاء من عباده، ويُفضّل بعض الناس على بعض في الرزق لحكمة، كي يحتاج بعضهم إلى بعض، وأيضا كي يختبر الغني بالفقير، ويختبر الفقير بالغني << وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ >>. وقال تعالى في الآية 103 من سورة الأنعام:<< لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ >> أي أن الله تعالى لا تصل إليه الأبصار، ولا تحيط به، وهو يراها ويحيط بها، وذلك لشمول علمه << وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ >> أي اللطيف بعباده، الخبير بمصالحهم، ويقول الله تعالى في الآية 34 من سورة الأحزاب مخاطبا نساء النبي صلى الله عليه وسلم:<< وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً >> أي واقرأن آيات القرآن، وسُنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن فيها الفلاح والنجاح، فقد ذكرهن الله بأن بيوتهن مهابط الوحي، حيث كان يهبط الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهن ألا ينسين ما يتلى فيها من الكتاب << إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً >> أي عالما بما يصلح لأمر العباد، خبيرا بمصالحهم ولذلك شَرَع للناس ما يسعدهم في دنياهم وآخرتهم.







الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4811
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default رد: جولة مع أسماء الله الحسنى

مُساهمة  الادريسي في الجمعة 05 فبراير 2010, 14:14

اسم الله المجيد
المجد هو: المروءة والسخاء والكرم والشرف، ورجل ماجد: أي مفضال كثير الخير شريف في قومه، المجيد مبالغة في الحد، والمجيد من صفات الله تعالى، والله سبحانه وتعالى المجيد، دليل على كثرة إحسانه وأفضاله، وجزيل عطائه، البالغ المنتهى في الكرم سبحانه تعالى.
قال الله تعالى في الآية 73 من سورة هود:<<قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد>> كانت الملائكة قد بشرت سارة امرأة سيدنا إبراهيم بأن الله جل وعلا سيرزقها سيدنا إسحاق ، فتعجبت لأنها كانت قد كبرت وبلغت سنا لا تلد فيه النساء، وأيضا كان سيدنا إبراهيم شيخا كبيرا، قيل أنها كانت في التاسعة والتسعين من عمرها، وكان سيدنا إبراهيم قد تجاور المائة، بل قيل أنه كان قد بلغ مائة وعشرين عاما.
فلما تعجبت، قالوا:<<أتعجبين من أمر الله>> أي قالت الملائكة لها لا تعجبي من أمر الله، فإنه إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، فلا تعجبي من هذا، حتى وإن كنت عجوزا عقيما، وزوجك شيخا كبيرا، فإن الله على ما يشاء قدير :>>رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد>> أي هو الحميد في جميع أقواله وأفعاله محمود ممجّد في صفاته وذاته.
وقال الله تعالى في الآيتين 14 و 15 من سورة البروج :<<وهو الغفور الودود>> أي يغفر الذنب لمن تاب إليه وخضع له، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: الودود هو الحبيب <<ذو العرش المجيد>> أي صاحب العرش العظيم، العالي على جميع الخلائق.
وقال جلّ وعلى في الآية 21 من سورة البروج :<<بل هو قرآن مجيد>> أي عظيم كريم.. أو قرآن رب مجيد،وقال تعالى في الآية 1 من سورة (ق): <<ق، والقرآن المجيد>> و (ق) حرف من الحروف المقطعة، <<والقرآن المجيد>> أي والقرآن العظيم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.







happy_man
» أفـيـدي(ة) فعّال(ة) «


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 752
Localisation : الجزائر
infos : ليتنا فوق الزمن، لا تغيرنا الأسامي
نقاط : 3649
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز:
منتداك المفضل: الرياضة

default رد: جولة مع أسماء الله الحسنى

مُساهمة  happy_man في الجمعة 05 فبراير 2010, 16:12

السلام عليكم و رحمة الله

بارك الله فيك اخي لاكامال على الفكرة و العمل الرائع
كتب الله لك به عن كل حرف حسنة و محى بها لك عن كل حرف سيئة
و أسكنك الفردوس الأعلى



    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 04 ديسمبر 2016, 16:16