أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter







إسبانيا بركلات الحظ ترسل الإيطاليين لديارهم

شاطر
avatar
أنشودة المطر
::نائبة المدير::

::نائبة المدير::

الجنس : انثى
من برج : العقرب
عدد الرسائل : 3138
infos : ليتنا مثل الاسامي, لايغيرنا الزمن
نقاط : 5194
تاريخ التسجيل : 21/03/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: جيد جيد
التميز: -
منتداك المفضل: الرياضة

default إسبانيا بركلات الحظ ترسل الإيطاليين لديارهم

مُساهمة  أنشودة المطر في الإثنين 23 يونيو 2008, 10:33


صعدت إسبانيا إلى المباراة نصف النهائية عقب فوزها على إيطاليا في آخر لقاءات المرحلة ربع النهائية بركلات الترجيح 4-2, بعدما انتهى الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي0-0, في إطار كأس أمم أوروبا الثالثة عشرة التي تستضيفها سويسرا والنمسا حتى التاسع والعشرين من الجاري.
وستلتقي إسبانيا في نصف النهائي مع روسيا التي أخرجت هولندا في إعادة للقائهما في الدور الأول والذي انتهى بفوز كبير للإسبان بنتيجة 4-1, في حين تلعب تركيا مع ألمانيا في نصف النهائي الثاني.
وكسر الإسبان بفوزهم النحس الذي لازمهم مع تاريخ الثاني والعشرين من حزيران/يونيو, إذ سبق لهم الخروج من ثلاث مسابقات كبيرة وبركلات الترجيح أيضاً في التاريخ المذكور.
ففي هذا التاريخ سقطت إسبانيا للمرة الأولى في ربع نهائي كأس العالم 1986 أمام بلجيكا, وتكرر الأمر في ربع نهائي كأس أوروبا 1996 أمام إنكلترا, وكذلك أمام كوريا الجنوبية في ربع نهائي مونديال 2002.
وهذا التأهل يعتبر الأول لإسبانيا, حاملة اللقب العام 1964، إلى نصف النهائي منذ العام 1984 حين بلغت النهائي حينها وسقطت أمام فرنسا. كما أنها المرة الأولى التي تفوز فيها إسبانيا على إيطاليا في مسابقة رسمية منذ 88 عاماً وبالتحديد منذ دورة الألعاب الاولمبية العام 1920، لكنها حققت الفوز التاسع عليها في مختلف المناسبات مقابل 9 هزائم و10 تعادلات.
الشوط الأول


نزل الإيطاليون معتمدين على خطة 4-1-3-2, حيث لعب لوكا طوني كرأس حربة, ومن خلفه أنطونيو كاسانو, فيما تفرّج جينارو غاتوزو واندريا بيرلو من الخارج لإيقافهما ولعب مكانهما ماسّيمو أمبروسيني وألبرتو أكويلاني, في حين بدأ الإسبان بـ4-4-2 كلاسيكية, مع اعتمادهم الكبير في خط الهجوم كالمعتاد على نجميها دافيد فيا وفرناندو توريس.
أولى دقائق المباراة إيقاع سريع, غير متسرّع, وحيوية غير مجدية من الجانبين, بحيث بقي الحذر السّمة الأبرز التي طغت وإن كان الإسبان أظهروا نزعة هجومية أكبر بعض الشيء مع أفضلية في الاستحواذ, لكن مع ذلك ما من فرصة حقيقية تذكر.
انتصف الشوط دون جديد, حتى استفاق الجميع في الدقيقة 25 على تصويبة لفيا من ضربة حرة مباشرة من مسافة 25 متراً تقريباً, شقت طريقها أرضية سريعة عبر حائط السد لتجد في مسارها الرائع كالمعتاد جيانلويجي بوفون قبل أن تسكن الشباك البيضاء.
زاد المدّ الإسباني بوضوح بعد تلك الفرصة, مقابل انحسار إيطالي عالي التنظيم دفاعياً, نجح من خلاله تلامذة روبرتو دونادوني في حماية منطقتهم بتميّز مما اضطر الإسبان للجوء لسلاح التصويب من الخارج, فجرّبوه مراراً وتكرارً دون خطورة حقيقية, باستثناء تصويبة يسارية في الدقيقة 32 للاعب فالنسيا دافيد سيلفا مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى بوفون.
تهادت الدقائق ولم تحمل معها ما يسّر المتابعون لا في الملعب ولا عبر الشاشة الصغيرة, وعموماً خيَّب الفريقان الآمال, مع شوط أوّل فقير فنياً لم يشهد جمل تكتيكية ممتعة سريعة, ولا استغلال للمساحات للعب على الأطراف, الإسبان اعتمدوا التصويب سلاحاً مع نزعة هجومية أكبر, والإيطاليون الميل أكثر للدفاع مع اللجوء للكرات العالية للوكا طوني غير الموفّق عموماً.
الشوط الثاني


انطلق الشوط الثاني بصورة مغايرة نوعاً ما عن الأول مع زيادة التحرّك الإيطالي للهجوم أكثر دون تراجع من الإسبان, وعليه بقيت معركة السيطرة على الوسط دائرة دون حسم, مع هجمة هنا وأخرى هناك, أبرزها جاء في الدقيقة 60 لمصلحة أبطال العالم حين سدد ماورو كامورانيزي بديل أمبروسيني, كرة من منطقة المرمى تصدى لها ايكر كاسياس بصعوبة في أخطر وأجمل لعبة منذ انطلاق المباراة.
زادت سرعة المباراة بعض الشيء في النصف الثاني من الشوط, بعدما بدأ ظهيري إيطاليا وتحديداً زامبروتا في التقدم على الأجنحة أكثر لمواكبة الهجمات, فزادت الكرات العرضية بحثاً عن رأس لوكا طوني الذي كان له محاولة رأسية خطرة في الدقيقة 67 من إحدى عرضيات زامبروتا افتقدت للدقة وعلت العارضة.
وفي محاولة منه لتنشيط هجومه دفع دونادوني بأنطونيو دي ناتالي مكان كاسانو في الدقيقة 75, لكن الفرص سنحت أكثر لإسبانيا بعد هذا التبديل, إذ سدد لاعب فياريال ماركوس سينا في الدقيقة 79 من ضربة حرة مباشرة من حوالي الـ25 متراً كرة قوية تصدى لها بوفون بثبات معهود.
ولم تكن مرّت دقيقة على التصويبة, حتى عاد سينا, ومن كرة شتتها الدفاع الإيطالي, وعالج المرمى الإيطالي بتصويبة أرضية زاحفة بعيدة المدى كادت أن تتحول لهدف, إذ أفلتت الكرة من بوفون وكانت في طريقها لتخطي خط المرمى قبل أن يعاود حارس يوفنتوس الانقضاض عليها.
وبعد مرور 85 دقيقة ارتأى لويس اراغونيس سحب نجمه الأول فرناندو توريس الذي لم يقدم المأمول منه, والدفع بدانيال غويزا لاعب ريال مايوركا مكانه لكن شيئاً لم يتغير بالرغم من عرضيتين حمراوين على شيء من الخطورة, فبقي العقم عنواناً, حتى جاءت صافرة الحكم الألماني هربرت فانديل معلنة عن ثالث وقت إضافي في لقاءات ربع النهائي, بعد كرواتيا وتركيا, روسيا وهولندا.
الوقت الإضافي


انطلق الشوط الإضافي الأول بسخونة من الفريقين, إذ شرعا بشن غارات متبادلة بدأها الإسبان في الدقيقة 94 حين لعب فيا عرضية لغويزا فشل في التعامل معها لتعود الكرة لدافيد سيلفا الذي أطلق من حافة المنطقة قذيفة زاحفة حفت القائم الأيسر لبوفون.
رد الإيطاليين جاء سريعاً في الدقيقة 96 حين عكس زامبروتا عرضية متقنة ارتقى لها دي ناتالي مصوباً رأسية قوية علت العارضة بقليل, ثم تبعها رأسية أخرى للوكا طوني في الدقيقة 97 افتقرت لبعض الدقة وأخطأت المرمى بمرورها فوقه.
وفي سعي منه لحسم اللقاء دفع دونادوني بأليساندرو ديل بييرو مكان ألبرتو أكويلاني في الدقيقة 108 وسط تصفيق من الجماهير, لكن جميع المحاولات, الضعيفة أصلاً, حسمها مدافعو الفريقين فانتهت الدقائق الـ120 سلبيّة بكل شيء, لينتقل المنتخبان لركلات الحظ للمرة الثانية في هذه البطولة, الأولى كانت في لقاء تركيا وكرواتيا.
ركلات الترجيح


سددت إسبانيا الكرة الأولى فسجل دافيد فيا (1-0), وعادل فابيو غروسو لإيطاليا (1-1), وتقدمت إسبانيا مرة أخرى عبر سانتياغو كازورلا (2-1), ثم صد كاسياس تسديدة دانييلي دي روسي لتبقى النتيجة (2-1), ومنح ماركوس سينا بهدوء مميز التقدم (3-1) لإسبانيا, وقلّص ماورو كامورانيزي النتيجة إلى (2-3), ثم صد بوفون تسديدة دانيال غويزا لتبقى النتيجة (3-2) لإسبانيا, لكن أنطونيو دي ناتالي لم يستفد من فرصة التعديل, إذ سدد كرة ضعيفة صدها كاسياس, قبل أن يمنح سيسك فابريغاس التأهل لإسبانيا (4-2).








    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أكتوبر 2017, 23:31