أفد و استفد Afid wa Istafid

حللت أهلا ووطئت سهلا يا زائرنا الكريم. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على زر التسجيل

قراءة و تحميل روايات رجل المستحيل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ملف المستقبل كاملة أونلاين
قراءة و تحميل روايات ما وراء الطبيعة كاملة أونلاين

منتدى الثقافة، التعلم و الترفيه Forum de culture, apprentissage et divertissement


مواقع ننصح بزيارتها A visiter






القائمة البريدية

أدخلك بريدك الإلكتروني

البحث Recherche

المواضيع الأخيرة

» الذكرى التاسعة لإنشاء منتدى أفد واستفد
من طرف The King Zaki الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:53

» الذكرى الثامنة لافتتاح منتدى أفد و استفد
من طرف The King Zaki السبت 15 نوفمبر 2014, 15:18

» ثلاثون مقولة عن النجاح
من طرف must الإثنين 06 أكتوبر 2014, 12:09

» المشروبات الغازية
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:41

» Spécial Sciences et Vie
من طرف must الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 19:30


مكفرات الدنوب

شاطر

الادريسي
::مشرف قسم الصحابة و التابعون::


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 2308
Localisation : Genei-Ryodan
infos : حفيد رسول الله
نقاط : 4818
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مزاجي: عادي عادي
التميز: مميز شهر مارس مميز شهر مارس
منتداك المفضل: العام

default مكفرات الدنوب

مُساهمة  الادريسي في الأربعاء 14 مايو 2008, 15:40

سائل يسأل عن الأشياء التي تكفِّر عن العبد المذنب سيئاته، وتسقط عنه عذاب جهنم؟



المفتي: عبدالله بن عبدالعزيز العقيل



هذا سؤال عظيم، وقد ذكر العلماء رحمهم الله شيئًا من هذا، يعرف بالاستقراء من الكتاب والسنة، وخلاصته أن هناك أحد عشر نوعًا، كل منها سبب لتكفير السيئات وإسقاط عذاب النار عن العبد المذنب.

▪ الأول: التوبة، والتوبة النصوح: هي الخالصة، ولا يختص بها ذنب دون ذنب، قال الله تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ} (1) الآية، وقال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} (2) الآية. والآيات الواردة في التوبة كثيرة معلومة.

▪ الثاني: الاستغفار، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (3)، وإذا قرن الاستغفار بالتوبة، فهو طلب وقايةِ شَرِّ ما مضى، والتوبة: الرجوع وطلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل من سيئات أعماله، وإذا ذُكِر أحدهما وحده دخل فيه الآخر، وهذا فرق لطيف بين التوبة والاستغفار.

▪ الثالث: الحسنات، قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} (4)، وفي الحديث: "وَأَتبِع السيئَةَ الْحسنة تمْحها" (5).

▪ الرابع: المصائب الدنيوية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه" (6).

▪ الخامس: عذاب القبر، وقد تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم بثبوت عذاب القبر، ونعيمه، وسؤال الملكين للعبد، إذا وضع في قبره عن ربه، ودينه، ونبيه (7).

▪ السادس: دعاء المؤمنين، واستغفارهم في الحياة وبعد الممات.

▪ السابع: ما يهدى إليه بعد موته من ثواب صدقة، أو قراءة، أو حج أو أضحية، أو نحو ذلك.

▪ الثامن: ما يلاقيه العبد من أهوال يوم القيامة وشدائده.

▪ التاسع: ما ثبت في (الصحيح) وغيره، أن المؤمنين إذا عبروا الصراط وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيُقْتَصَّ من بعضهم لبعضهم (Cool.

▪ العاشر: شفاعة الشافعين، ولاسيما شفاعة سيد المرسلين، والشفاعة ثمانية أنواع، ليس هذا موضع تعدادها.

▪ الحادي عشر: عفو أرحم الراحمين من غير شفاعة أحد.

وكل هذه الأشياء موضحة في كتب أئمة العلم رحمهم الله، والله أعلم.

___________________________________________

1 - سورة مريم: الآية (60)، سورة الفرقان: الآية (70).
2 - سورة آل عمران: الآية (89)، سورة النور: الآية (5).
3 - سورة الأنفال: الآية (33).
4 - سورة هود: الآية (114).
5 - أحمد (5/ 153، 158، 177)، والترمذي (1987)، والدارمي (2/ 323) من حديث أبي ذر مرفوعًا.
6 - أخرجه البخاري (5641، 5642)، ومسلم (2573) من حديث أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة مرفوعًا، واللفظ للبخاري.
7 - أخرجه أحمد (4/ 287)، وأبو داود (4753)، وابن ماجه (1548) من حديث البراء بن عازب، ورواية ابن ماجه مختصرة.
8 - أخرجه البخاري (2440، 6535)، وأحمد (3/ 13، 57، 63، 74)، وعبد بن حميد (935) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا.









    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016, 08:00